حسن حسن زاده آملى

23

ده رساله فارسى (فارسى)

بدون تجافى ، در مرحله نزول به صورت صوت و قرآن و كتب و نقش است كه إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ، تعبير قرآن بر قرآن مرحله صوت و كتب ، مشعر به اين وجه لطيف است . و در حقيقت تمام مراتب آن از اشمخ و اعلى تا به مرحلهء صوت و نقش و كتب ، تنزلات عوالم و اطوار نور علم است ، و مطلقا لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ . و چون انسان كامل حايز مراتب كمالات است و خليفة اللّه مىباشد كه هم فاعل در فاعليت تام است و هم قابل در قابليت ، پس اولين مرتبه نزول قرآن بايد با انسان كامل متحد باشد و آن حقيقتى محمديه است كه إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ . و عيسى روح اللّه عليه السّلام فرمود : و جعلنى مباركا اينما كنت . و تا فناء و استتار مستفيض در مفيض نشود ، نور علم بر مستفيض فائض نمىشود . و اين همان اتصال بلكه اتحاد است ولى به وجهى الطف و اشرف از آنچه اوهام عامى مىپندارد كه بايد در مبحث اتحاد عاقل به معقول معقول گردد . و اين همان فناء و استتار حقيقت احمديه در حقيقت احديه است كه : ز احمد تا احد يك ميم فرق است * جهانى اندر اين يك ميم غرق است و اين حقيقت احمديه مستتر در احديت آن ليله مباركه قدر است كه ليله زمانى ظل آن است چنان‌كه ماء عالم طبيعت ظل ماء حيات دار آخرت است وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ . از تفسير عرائس البيان بشنو : ليلة القدر هى البينة المحمدية حال احتجابه عليه السّلام فى مقام القلب بعد الشهود الذاتى لان الانزال لا يمكن الا فى هذه البنية فى هذه الحالة . و القدر هو خطره عليه السّلام و شرفه اذ لا يظهر قدره و لا يعرفه هو الا فيها . و در تفسير بيان السعادة ، از ليلة القدر تعبير به صدر محمد صلّى اللّه عليه و إله و سلّم شده است : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ التى هى صدر محمد . . . ، و مآل هر دو تفسير يكى است . و كتاب